سفارة
العراق في فيينا تدعو الى لقاء تداولي "
في إطار
حرصه الدائم على التواصل مع أبناء الجالية العراقية وممثلي الأحزاب
العراقية الناشطة في كل من النمسا وهنغاريا وجنوب ألمانيا, دعى السيد طارق
عقراوي, سفير جمهورية العراق في فيينا يوم 24/8/2006, السادة ممثلي الأحزاب
والمنظمات العراقية لحضور الإجتماع التداولي لبحث عدد من القضايا التي تخص
أبناء الجالية العراقية المقيمة في الدول الآنفة الذكر. حيث حضر اللقاء
السادة , ممثلي الأحزاب والمنظمات في النمسا وهنغاريا وجنوب ألمانيا وهم:
المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية في العراق
فؤاد
الخفاف- حزب الدعوة الإسلامية
الدكتور
مصطفى رمضان – الحزب الديموقراطي الكردستاني
دابان
شاداله – الإتحاد الوطني الكردستاني
نيازي
المزوري – الحزب الشيوعي العراقي
فؤاد غلام
جبار – الحزب الشيوعي الكردستاني
الدكتور
إبراهيم الداقوقي – رئيس مركز الأكاديميين للدراسات الإعلامية لتواصل
الحضارات في فيينا
الدکتور ناظم
الجواهري – جمعية الأكاديميين العراقيين
دلشاد عثمان
– المركز الإعلامي العراقي
الدکتور
رياض الأمير – ممثل منظمة المجتمع المدني في النمسا
وداد فاخر –
البيت العراقي في النمسا
رائد حميد –
منظمة الصداقة النمساوية العراقية
علي الموسوي
– النادي الثقافي العراقي في النمسا
حكمت الصباغ
– جمعية نجمة المشرق الآرامية
نبيل توما –
الحركة الديموقراطية الآشورية
ناصر
ميخائيل إليا – حزب الوطن الآشوري
الدكتور عبد
الواحد مهدي – رابطة الجالية العراقية في بودابست
بسام فرج –
الحزب الشيوعي العراقي في بودابست
عبد الغفار
طالباني - ممثل عن الجالية العراقية في جنوب ألمانيا
كما شهد
اللقاء حضور عدد من الشخصيات العراقية الوطنية المستقلة.
تحدث السيد
السفير عن الأوضاع الراهنة والتحديات التي يمر بها البلد وعن أوضاع الجالية
بشكل عام ودعى الى نبذ الفرقة والعمل على تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين
العراقيين بمختلف أطيافهم .
ناقش
الحضور ,ممثلي السواد الأعظم من أبناء الجالية العراقية عدد من القضايا,
منها الأوضاع الراهنة في العراق وعلاقة الجالية والمنظمات والأحزاب
العراقية الناشطة مع السفارة وطرحت التصورات والمقترحات بهذا الخصوص. حيث
رفض الجميع التهم الجاهزة التي توجه بين الفينة والأخرى الى السفارة من قبل
فئة قليلة ماإنفكت تتحدث بإسم الجالية العراقية وتصدر البيانات لإضفاء هالة
من الأهمية على أفعالها والهدف هو التشويش وزرع البلبلة بين أوساط الجالية
علها تفلح للحؤول دون تواصل أبناء الجالية مع سفارتهم. وبات واضحاً بأن هذه
الفئة لاتمثل إلا نفسها, وأفعالها إن دلت على شيء إنما تدل على إلإفلاس ليس
إلا, وخير شاهد هو الحضور الواسع لممثلي الشريحة الكبرى من أبناء الجالية
العراقية في النمسا في الإجتماع الذي دعت إليه السفارة. وقد وجه الحضور
صفعة لكل من لا يزال يراهن على عودة حكم زال والى الأبد . حيث أكد الجميع
على إن أي مساس بالسفارة الممثلة بشخص السفير هو مساس بالعراق وشعبه
بإعتبارها الممثل الشرعي لحكومة العراق المنتخبة .
وفي الختام
شكر الحضور سيادته للإهتمام الذي تبديه السفارة بشؤون الجالية والأحزاب
الممثلة في النمسا وحرصها الدائم على التواصل معهم ناهيك عن تسهيل أمورهم
في إصدار المعاملات والوثائق الثبوتية لهم وفقاً لما هو متاح لديها من
إمكانيات.

