" الذكرى الأليمة لفاجعة مدينة حلبجة الباسلة"
يستذكر الشعب الكوردي خاصة و
ابناء الشعب العراقي عامة وجميع شعوب العالم الحر هذا اليوم بمزيد من
المرارة والالم ذكرى فاجعة قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وغاز
الاعصاب والتي راح ضحيتها 5000 شهيد من ابنائها الآمنين. فقد قام
النظام الدموي الصدامي في مثل هذا اليوم من عام 1988 بتوجيه حقده
اللئيم على هذه المدينة الآمنة من خلال قصفها بالاسلحة الكيمياوية وغاز
الاعصاب في جريمة بشعة قل نظيرها في التاريخ الانساني المعاصر .
ولم تكن جريمة حلبجة هي
الجريمة الاولى والاخيرة ضد ابناء الشعب الكوردي خاصة والعراقي عامة،
فقد ارتكب هذا النظام الدموي سلسلة من الجرائم الاخرى التي يندى لها
جبين الانسانية تمثلت بمجازر الانفال ضد الشعب الكوردي المسالم والتي
ابيد خلالها اكثر من 182000 من النساء والاطفال والرجال ودمرت فيها
اكثر من 4000 قرية وقصبة كوردية واهلكت الملايين من الماشية والحيوانات
الداجنة اضافة الى تدمير الحياة الطبيعية والبيئية في كوردستان. ولم
ينس هذا النظام الديكتاتوري الدموي نصيب العراقيين الآخرين من ظلمه
واستبداده فوزع دماره وحقده الاسود على عموم ابناء الشعب العراقي من
الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، وما ضحايا الانتفاضة الشعبانية
والمقابر الجماعية المنتشرة على طول البلاد وعرضها الا دليلاً وبرهاناً
ناصعاً على وحشية وجرم هذا النظام الذي كان لايعرف سوى لغة الدم
والتصفيات الجسدية تجاه كل من يقف معارضاً لحكمه الاستبدادي وسياساته
التعسفية الخاطئة التي قادت العراق وشعبه الى الدمار والبؤس الذي
لايطاق.
نسأل الله سبحانه وتعالى ان
يتغمد شهداء العراق كافة بواسع رحمته ورضوانه ويسكنهم فسيح جناته مع
الانبياء والصديقين وان يلهم اهلهم وذويهم وابناء شعبهم الصبر والسلوان
وان يقطع دابر مروجي الفتنة ومرتكبي المجاز الارهابية الذين يريدون
سوءً بالعراق واهله ويرومون ايقاف عجلة العملية السياسية الجارية في
العراق الجديد، ضناً منهم في التمكن من اعادة عقارب الساعة الى الوراء.
ولتهنأ وتطمئن ارواح شهداء العراق جميعاً من ان دمائهم الزكية لم تذهب
سدى وان ما ضحوا من اجله قد تحقق على ارض الواقع وبات اهل العراق
جميعاً ينعمون بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان التي قدموا
انفسهم قرابيناً سخية من اجلها.
هذا وقد قام السيد السفير
الاستاذ طارق عقراوي باحياء ذكرى فاجعة حلبجة من خلال القاء كلمة
بهذه المناسبة الحزينة تطرق فيها الى حجم المصيبة التي لاتنحصر بالكورد
فقط وانما هي مصيبة جميع العراقيين وعلى مختلف مكوناتهم وانتمائاتهم
العرقية والطائفية والدينية. واكد السيد السفير في كلمته على ان هذه
الفاجعة ينبغي ان تكون محطة لمراجعة الذات وتصحيح المفاهيم من اجل
الانطلاق نحو تحقيق الاهداف السامية التي ضحى من اجلها الشهداء
الابرار. وبعد الانتهاء من القاء كلمته قرأ السيد السفير واعضاء
السفارة سورة الفاتحة المباركة ترحماً على ارواح الشهداء ووقفوا خمسة
دقائق صمت احتراماً لارواح جميع شهداء العراق.

يادى مهرگهساتى ههڵهبجه
16/03/2006
به بۆنهى يادى ههژدهههمين ساڵهى
مهرگهساتى ههڵهبجهى خۆڕاگرتووهوه
بهڕێز طارق عقراوى باڵوێزى کۆمارى عێراق
له نهمسا و دهستهى فهرمانبهرانى
باڵوێزخانه ههستان به يادکردنهوهى ئهم
ڕۆژه مێژوويه له تهلارى باڵوێزخانه
وه پاش ڕاوهستاندن 5 پێنج خولهک بۆ
گيانى پاکى شههيدان،
بهڕێز طارق عقراوى وتارێکى بهم
بۆنهيهوه پێش کهش کرد باسى مهرگهساتى
ههڵهبجه و ئهنفالى کرد که چۆن ڕژێمى
دڕندهى سهدامى چهکى کوشندهى
بهرامبهر به کوردان و عێراقيهکان به
کار هێناوه بۆ مانهوهى ڕژێمه بۆگهنهکهى
وه جهنابى باڵوێز خۆڕاگرتووى و نهمرى
شارى ههڵهبجهى زۆر به بهرز نرخاند
وه پاشان تێکڕا فهرمانبهرانى
باڵوێزخانه دڵتهنگى و پهژارهى خۆيان دهربڕى.