![]() |
|
![]() |
|||||||
مأدبة افطار وحفل تضامن مع الدستور الصور
لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك والاستفتاء على مسودة الدستور اقام سفير جمهورية العراق في النمسا طارق عقراوي والسيدةعقيلته يوم 15/10/2005 مأدبة افطار في مبنى السفارة دعي اليها ابناء الجالية العراقية في فيينا. حضر هذه المأدبة عدد كبير من ابناء الجالية بما فيهم ممثلي الاحزاب والحركات السياسية العراقية في النمسا الذين عبروا عن عميق امتنانهم وفرحتهم للاهتمام الكبير الذي يوليه السفير بابناء الجالية ومتابعته الشخصية لشؤونهم المختلفة وتحويل السفارة الى بيت لكل العراقيين يجدون فيه كل ما يخفف عنهم وطأة الغربة والبعد عن الوطن العزيز.
ولتزامن هذه الدعوة مع يوم الاستفتاء على مسودة الدستور فقد القى السفير كلمة عبر فيها عن ترحيبه بابناء الجالية وقدم لهم التهنئة الحارة لمناسبة عملية الاستفتاء على الدستور التي يعيشها الشعب العراقي لاول مرة في تاريخه المعاصر بعد عهود طويلة من الدكتاتورية والاستبداد التي راح ضحيتها الالآف من ابناء الشعب على مختلف قومياتهم واطيافهم في عمليات الآنفال وحلبجه والمقابر الجماعية. وقال ان هذه العملية السياسية هي ثمرة لتلك التضحيات الجسام التي قدمها الشعب العراقي على طريق الحرية والديمقراطية والنظام الفدرالي الذي يحمي وحدة الوطن على اساس احترام الحريات وحقوق الانسان. استقبلت كلمة السفير بالتصفيق الحار من قبل ابناء الجالية الذين عبروا عن تضامنهم ومساندتهم لعملية الاستفتاء التي سترسي دعائم العملية السياسية الجارية في العراق وتوجه ضربة قاصمة للارهاب والعناصر التكفيرية التي تريد بالبلاد سوءاً.
من جانبهم عبر السادة عامر الحلو- مسؤول مركز آل البيت في فيينا والدكتور مصطفى كوران- ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في النمسا وحسن سالم ممثل المجلس الاعلى في النمسا عن شكر ابناء الجالية للسفير والسيدة عقيــلته لهــذه الدعــــوة
الكريمة وعبروا عن فرحة ابناء الجالية بهذه الدعوة وبمشاهد الاقبال الجماهيري الواسع الذي تناقلته الفضائيات العراقية على صناديق الاستفتاء على الدستورالامر الذي يؤسس لبناء عراق اتحادي ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع على قدم المساواة دون تمييـــز على
اساس العرق او المعتقد كما اعلن احد ابناء الجالية الناشطين على الساحة النمساوية وهوالسيد علي الزاهد عن تشكيل الجمعية النمساوية العراقية التي ستأخذ على عاتقها مسؤولية نقل الصوت المعبرعن الواقع العراقي الرافض للارهاب والعمل على تعريته في وسائل الاعلام النمساوية.
العودة >>